Page 179 - أباطيل وأخطاء تاريخية
P. 179
«أباطيل وأخطاء تاريخية :نظرات نقدية في كتاب أثر الحروب الصليبية في العلاقات السنية الشيعية» للشنقيطي 178
الصنجيلي» حينذاك لم يبق بيده إلا حاشيته الخاصة فسافر إلى القسطنطينية يلتمس
المساعدة من الإمبراطور البيزنطي «اليكسيوس كومنين».
أما «بوهمند ألنورماني» أمير أنطاكية ،والـذي كان يعتبره الصليبيون بطل
الحملة الصليبية الأولى ،لأنه قاد المعركة (معركة دوريليوم ) ضد السلاجقة في
آسيا الصغرى وهزمهم ،ثم احتل أنطاكية .فكان يومذاك يقبع أسير ًا في قلعة نقصار
على ساحل البحر الأسود مع ابن عمه «ريتشارد دوق سالرنو» ،حيث نصب له
البطل «كمشتكين بن دانشمند» كمينًا ود ّمر قواته على أحد الفروع العليا لنهر
الفرات وأخذه أسي ًرا مع من نجا من القتل من فرسانه؛ لأنه جاء لمساعدة الأرمن
في ملطية التي كان يحاصرها «كمشتكين».
- ٣في ص ١٨١ - ١٧٩قـ ّدم الشنقيطي عرض ّا مفصلاً لخيانة الشيعي
الإمامي«دبيس بن صدقة» ،صاحب «ال ِح َّلة» في العراق ،الذي جاء ومعه آلاف من
أتباعه الشيعة الإمامية فتحالف مع الصليبيين واتفق معهم على احتلال حلب ليكون
نائبًا لهم بها.
- ٤في ص ١٨٥ - ١٨٢ق َّدم الشنقيطي قصة شيعة «جبل عامل» ( الذين زعم
أنهم تعرضوا لمذبحة غير مبررة شارك فيها ابن تيمية ) الذين جاءوا مع الصليبيين سنة
٥٥٢هجرية لاحتلال بانياس على هضبة الجولان.
- ٥ذكر الشنقيطي في ص ١٩٤ - ١٩٠من كتابه قصة الوفد الفاطمي الذي جاء
إلى الصليبيين ،وهم يحاصرون أنطاكية بقصد التحالف والتعاون معهم.
- ٦ذكر الشنقيطي في ص ٢٠٩قصة مؤتمن الخلافة الفاطمية «جوهر» الذي
َكا َتب الصليبيين بهدف التحالف معهم واستدعائهم إلى مصر ضد صلاح الدين.
- ٧ذكر الشنقيطي ص - ٢٠٩المؤامرة الثانية التي قام بها أنصار الفاطميين

