Page 17 - ملخص العُدوان الفكري الرُّومي
P. 17
المجادل البيزنطي نيقتاس هوالعدواني الرئيس على الإسلام 17
وردده ُ ُكََّتاب الروم بعده مثل :ثيوفانس وغيره.
وقد كرر نيقتاس في كتابه كثيرًًا «أن الرب الذي يعبده الهاجريون -
ويقصد نيقتاس بالهاجريين المسلمين حيث درج الكتاب الروم على وصف
المسلمين بهذا الوصف تحقيرًًا لهم باعتبارهم أبناء هاجر أََمة سارة زوج
إبراهيم عليه السلام -ليس الرب الصادق الذي يعبده المسيحيون » .بزعمه
الكذوب.
۞ لقد قََّدم نيقتاس في كتابه المقيت الكثير من الهذيان والمفتريات
الباطلة التي لا يتسع المجال لذكرها بالتفصيل ،،فضًالً عن الفهم السخيف
الفج الذي لايمت للحقيقة بصلة .
مثل تعليقه على ﴿ﮁﮂﮃﮄ﴾ [العلق ]2 :وهي إحدى مراحل خلق
الجنين داخل الرحم ،والتي أثبتها علم الأجنة الحديث ،فعلق نيقتاس المفتري
«بأن القرآن يزعم أن الرب خلق الإنسان من علقة وهي تلك
الدودة المعروفة التي تعيش في المستنقعات والبرك» .
۞ وظل نيقتاس يسخر ويتهكم على هذا الزعم الكذوب في مواضع
عديدة من كتابه.
۞ وفي سورة الإخلاص ﴿ :ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ﴾
وهي السورة المشتملة على توحيد الأسماء والصفات( .هو الله أحد) قد

