Page 15 - ملخص العُدوان الفكري الرُّومي
P. 15

‫المجادل البيزنطي نيقتاس هوالعدواني الرئيس على الإسلام ‪15‬‬

‫۞ ومن أمثلة الهذيان الذي قدمه نيقتاس في كتابه تقديمه معنً ًى كاذبًا‬
    ‫للآية الخامسة والعشرين من سورة البقرة التي قال الله جل وعلا فيها ‪:‬‬

‫﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ‬
‫ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ‬

   ‫ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ﴾ [البقرة‪.. ]25 :‬‬

‫وهنا لا ُُيقِِّدم نيقتاس معنًًى مشوهًا أو محرفًا أو مقلوبًا‪ ،‬وإنما ُُيََقِِّدم‬
‫الهذيان الذي ما بعده هذيان والهراء الذي ما بعده هراء‪ ،‬والإسفاف والبذاءة‬

                                        ‫التي تميز بها دحضه فيقول ‪:‬‬
      ‫(الجاهل البربري إلى أبعد حد يعرف أن المسيحيين واليهود‬
      ‫سوف يرفضون كتابه المقدس الخرافي ودينه المتبربر والوعود‬
      ‫المزيفة لأتباعه بميراث الجنة مع كل النساء البيض الجميلات‪،‬‬
      ‫وإجراء الجماع بهن في حضرة الرب‪ ،‬والرب غير خجل من هذا‬

                                                       ‫الفعل)‪.‬‬
‫ويعلق نيقتاس على هذا الهراء الذي أورده فيقول ‪( :‬هو ‪ -‬يقصد النبي‬

                  ‫عليه السلام ‪ -‬ينظر للبعث بشروط العالم المادي‪.)..‬‬

‫وهنا لا نجد سوى الشتائم الهابطة‪ ،‬حيث يحاول نيقتاس الحط من‬
                            ‫قيمة النبي ﷺ فيصفه بالجاهل والبربري ‪.‬‬

‫ووصف دينه بالمتبرر والقرآن الذي أنزله الله عليه بالخرافي‪ .‬وهي‬
                   ‫عبارات كررها نيقتاس كثيرًًا في ثنايا كتابه الداحض‪.‬‬
   10   11   12   13   14   15   16   17   18   19   20