Page 148 - أباطيل وأخطاء تاريخية
P. 148

‫‪147‬‬  ‫نظرا ٌت في الفصل الرابع‪ :‬قبول ما ليس منه بُ ّد ـ ال ُّس ُّنة وال ِّشيعة الإسماعيلية في مواجهة الفرنجة‬

     ‫‪ - ٥‬في ص ‪ ٢٢٤‬قال الشنقيطي ما َن ّصه ‪:‬‬

‫( ومن ضمن تجليات هذا الحلف الضمني الذي استمر مدة مديدة بين الأيوبيين‬
‫والنزارين أمران ‪ :‬أن النزاريين لم يهاجموا قط قائد ًا أيوب ًّيا بعد محاولتهم قتل صلاح‬
‫ال ِّدين للمرة الثانية عام ‪ ٥٧١‬هجرية‪١١٧٦ /‬م‪ ،‬وأن لا أحد من القادة الأيوبيين قصد‬
‫النزاريين بحملة عسكرية أو غيرها منذ حصار صلاح ال ِّدين قلعة مصياف في العام‬

         ‫ذاته‪ .‬بل ظهر من الأيوبيين الج ُّد في الدفاع عن النزاريين ضد الصليبيين)‪.‬‬

‫هذه الاستنتاجات سرقها الشنقيطي بشحمها ولحمها من كتاب «الحايك» الجزء‬
                                                          ‫الأول ص ‪. 343‬‬

     ‫***‬
   143   144   145   146   147   148   149   150   151   152   153