Page 12 - أباطيل وأخطاء تاريخية
P. 12
َن َظرا ٌت في مدخل الكتاب :ترميم الذاكرة التاريخية :الحاجة إلى بناء ماض جديد 11
علاقاتها الريبة وعدم الثقة .ومن هذه الجماعات التي كانت تنظر بريبة
إلى بعضها البعض ،العرب من سكان الحضر والسهوب ،والترك
المنضوون تحت لواء العساكر الرسمية الخاضعة للحكم السلجوقي،
والتركمان الذين كان ينقصهم الانضباط لكنهم طامحون إلى الغزو،
والكرد ذوو الروح العسكرية الذين انضموا إلى العساكر التركية التي
كانوا يقاتلونها إلى عهد قريب).
وإذا تأ َّملنا وأمعنا النظر في قول «كلود كاهن» هذا نجد أن كل المجموعات التي
وصفها ن ًّصا بالمسلمة هم أهل ال ُّسنَّة.
وقد استاء الشنقيطي من قول «كلود كاهن» الواضح والصريح الذي ليس فيه
ذكر للشيعة مطل ًقا ،ولذلك ع َّلق تعلي ًقا يفضحه على رؤوس الأشهاد وهو لا يدري.
فأراد أن يضيف إلى عبارة كلود كاهن اسم الشيعة فقط لكنه خشي الانتقاد
فأضاف ال ُّسنَّة مع الشيعة فأصبحت فضيحته مضاعفة.
۴فقال معل ًقا ما َن ّصه :
( وكان على «كلود كاهن» -لكي يكون دقيقا في استقرائه -أن
يضم ال ُّسنَّة والشيعة إلى هذه الجماعات التي َو َّحدها اقتحام الفرنج
للشرق الإسلامي).
فهل هناك تزوير وتدليس في رسالة دكتوراه مثل هذا التدليس والتزوير المتصف
بالغباء؟!

