Page 26 - ملخص العُدوان الفكري الرُّومي
P. 26

‫الُ ُعدوان الفكري الُُّرومي «البيزنطي» ضد الإسلام وضد نبيه محمد ﷺ‬  ‫‪26‬‬

‫وما أن انعقد المجمع وُ ُقِِرئ نص القرار الذي صاغه الإمبرطور حتى‬

‫هز الأساقفة رؤوسهم بالرفض مجادلين أن النص مايزال مشتمًالً على‬
‫الكلمات المستحقة للشجب‪ ،‬ويجب أن ُُتْْسَ َتَ َبْْدل بكلمات أخرى لا ُُتْ ْعطي‬

                                 ‫إساءة للعقيدة المسيحية الصحيحة‪.‬‬

‫وقد اغتاظ الأمبراطور من هذا الموقف للأساقفة‪ ،‬وحمل بشدة على‬
                 ‫تقُُّلبهم وتلّّونهم‪ ،‬واتهمهم بأنهم مجردين من كل عقل‪.‬‬

‫۞ وبعد تأخير وجـدل طويل وافـق الاساقفة بالكاد على ان يزيلوا‬
‫اللعنة لرب ‪ Moamet‬موعمت ( محمد ﷺ ) من الكتب الخاصة بالتعليم‬
‫بطريقة السؤال والجواب‪ ،‬ويكتبونها في لعن موعمت ( محمد ﷺ ) وجميع‬
‫تعاليمه‪ .‬وأكدوا وأعلنوا موافقتهم على هذه العقيدة المقيته‪ .‬ووصلت تلك‬

                               ‫الاجتماعات والمجامع الدينية نهايتها‪.‬‬

‫وهكذا نجح ُُأولئك الأساقفة المتعصبون في تحقيق هدفهم الحقود في‬
‫إبقاء ذلك اللعن المقيت في كل كتب التعليم الديني داخل الدولة البيزنطية‪،‬‬
‫وخدعوا الإمبراطور مانويل كومنين بنقل ذلك اللعن المقيت لرب النبي‬

                           ‫محمد ﷺ‪ ،‬إلى لعنه هو وجميع تعاليمه!!!‬
‫۞ ومن أعظم وأسمى تعاليمه التي ُُبِ ِعََث بها ‪ :‬أن الله الصمد الذي لم يلد‬
‫ولميولد‪.‬وبذلكأبقواضمنًاذلكاللعنالباغيالظالم‪.‬ولميفطنالإمبراطور‬

    ‫مانويل لهذا الخداع‪ ،‬خاصة وقد اشتد به المرض وبلغ نهايته المحتومة‪.‬‬
   21   22   23   24   25   26