Page 78 - لمحات من سير حركة التاريخ
P. 78

‫‪78‬‬

‫أ�ول ترجم�ه عرفته�ا اوروب�ا و احدث�ت ت أ�ث�ريا الق�سم الثاني ‪:‬‬
                                                    ‫وا�س�عا عل�ى الفهم الغربي المحرف و الم�ش�وه عن‬
‫	 ‪Ü‬المحافظ��ون الج��دد في امري��كا واتباعه��م‬       ‫الق�ر�آن حتى القرن ‪ 18‬م‬
‫	 ‪Ü‬وبعد اختراع المطبعة طبعت هذه الترجمه يق��در عدده��م ب ‪60‬ملي��ون وحقده��م عل��ى‬
‫الم�شوهة في �سوي�سرا �سنة ‪ 1543‬م ‪ ..‬وعن هذه الا�س�لام ل�ه ج�ذور اخ�رى ت�ض�اف الى روب�رت‬
‫الطبع�ة ق�ام ا إليط�الي اريفابين�ي بترجمته�ا اوف كيت�ون وه�و ريكول�دو دي مون�ت كرو�س�ي‬
‫	 ‪Ü‬ريكول��دو من�ص��ر أ�يط��الي عا���ش معظ��م‬        ‫الى الإيطالية �س�نة ‪ 1547‬م‬
‫	 ‪Ü‬وع�ن هذه الترجمه قام ا�ش�فجر بترجمتها حيات�ه في الق�رن ال�س�ابع الهج�ري وهل�ك �س�نة‬
‫الى ا أللماني��ة �س��نة ‪ 1616‬م وم��ن الالماني��ة ‪ 720‬هجري��ة‪ .‬وه��و أ�ول من�صرتغلغ��ل داخ��ل‬
‫ترجم�ت الى الهولندي�ة �س�نة ‪ 1641‬م و ظل�ت الب�لاد الا�س�لامية مح�اولا تن�ص�ري الم�س�لمين‬
‫ه�ي المعتم�دة في اوروب�ا حت�ى الق�رن ‪Ü 	 18‬لق�د حم�ل ريكول�دو في قلب�ه حق�دا �أ�س�ودا‬
‫	 ‪Ü‬ولن�ا ان نت�ص�ور م�دى م�ا أ�حدثت�ه م�ن حق�د تجاه الا�سلام والقران والنبي عليه ال�سلام قل‬
‫عل�ى الإ�سل�ام فم�ا م�ن م�ش�رق اعتم�د عليه�ا الا أ�ن نجدل�ه نظ�ريا ‪.‬واف�رغ ه�ذا الحق�د في كت�اب‬
‫و ج�اءت احكام�ه عل�ى الا�س�لام ظالم�ه خاطئة �س�ماه ( دح��ض القر�آن )‬
‫	 ‪Ü‬و�ص��ل ريكول��دو في رحلات��ه التن�صيري��ة‬        ‫حت�ى ول�و كان من�صف�ا عادلا‬
‫الى عكا ومنها الى ا�س�يا ال�صغرى ثم ذهب الى‬
‫اذربيج�ان وخرا�س�ان ث�م ع�اد الى كرد�س�تان‬
‫ومنه�ا االى المو�ص�ل ث�م الى بغ�داد‬
‫	 ‪Ü‬وفي بغ�داد �س�مع ريكول�دو ب�س�قوط مملك�ة‬
‫ع��كا ال�صليبي��ة ب أ�ي��دي الم�س��لمين �س��نة ‪690‬‬
‫هجري�ة و و�صلت الغنائم التي غنمها الم�س�لمون‬
‫الى بغ�داد و�ش�اهدها ب� أ�م عيني�ة‬
‫	 ‪Ü‬ع�اد ريكول�دو الى ايطالي�ا وب�د�أ في تالي�ف‬
‫دح�ضه م�س�تعينا بر�س�الة الكندي ‪.‬وكتاب �ضد‬
‫الا�س�لام كتبه راهب ا�س�باني وجعله على ل�سان‬
‫مرتد عن الا�سلام‬
‫	 ‪Ü‬وزع��م ريكول��دو ‪-‬زورا وبهتان��ا‪ -‬ان النب��ي‬
‫�صلى الله عليه و�سلم كان �سيئ ال�سمعة مخل�صا‬
‫للوثنيةحت�ى �س�ن الاربع�ني ث�م اختاره ابلي��س‬
‫ليه�دم ب�ه الم�س�يحية ‪ :‬بغى وطغى‬
‫	 ‪Ü‬وزع�م‪-‬زورا‪-‬ان النبي عليه ال�س�لام بزغ من‬
‫و�ضاعة وفقر الى ثروةو�شهرة‪.‬ثم ن�شرالرعب‬
‫وطاردجيرانه وقرابته ي�سرقهم ويقتلهم فقتل‬
‫الكثير منهم �سراوجهارا‬
‫	 ‪Ü‬وق�ف ريكول�دو عن�د ق�ول الله تع�الى(ان‬
‫الله وملائكت�ه ي�صل�ون عل�ى النب�ي‪ )...‬وعل�ق‬
   73   74   75   76   77   78   79   80   81   82   83