Page 87 - لمحات من سير حركة التاريخ
P. 87
87
Üفق�دت الام�ة في الق�رن الرابع الهجري م�س�احات ف أ��س�تولى عل�ى بغ�داد �س�نة 450و حب��س الخليفة في
�شا�سعة لح�ساب الروم ب�سبب تواط ؤ� العبيديين وقطع بل�دة الحديث�ة و�أ قيم�ت الخطب�ة للخليف�ة العبي�دي
البويهي�ني الم�دد ع�ن الثغ�ور وهن�ا يح�دث الا�س�تبدال وا�س�تمرت �س�نة كاملة
Üو ق�ض�ى طغرلب�ك عل�ى التم�رد في اي�ران وج�اء الإلهي
�Üس�نة الله الت�ي لاتتغ�ري ولا تتب�دل (وان تتول�وا م�س�رعا الى بغداد والتقى بالب�سا�سيري فقتله واطلق
ي�س�تبدل قوم�ا غيرك�م ث�م لايكون�وا أ�مثالك�م ) فيورد �س�راح الخليف�ة العبا�س�ي و�أع�اده مع�ززا مكرم�ا الى
الم ؤ�رخون في اخبار �س�نة 349هـ خبرا عميق المغزى و عا�صمت�ه بغداد
Üو انه��ارت كل خط��ط العبيدي�ني الرواف���ض و الدلالة
Üقال��وا(:وفي ه��ذه ال�س��نة أ��س��لم م��ن الأت��راك أ�ر�س�ل طغرلب�ك الى مل�ك ال�روم يخبره ب أ�نه �س�يذهب
نحومائت��ي ال��ف خ��ركاة) والخ��ركاة كلم��ة تركي��ة الى م�صر للق�ضاء على الخليفة العبيدي .فردب�أنه لن
معناها خيمة وبع�ض الخيام يعي�ش فيها 30ن�سمة �أي ي�س�مح ب أ�ذي�ة حليفه
Üت�وفي طغرلب�ك �س�نة 455فخلف�ه ابن اخي�ه أ�لب ا�س�لم منه�م ع�دة ملاي�ني
Üوكان�وا ام�ة بدوي�ة محارب�ة بطبيعته�ا ي�ش�بهون ار�سلان الذي �صمم على ال�سير على خطى عمه ومحو
الع�رب عن�د مبع�ث محم�د �صل�ى الله عليه و�س�لم وقد الدولة العبيدية من الوجود و إ�عادة ال�سنة الى بلاد
اعتنق�وا الا�س�لام على عقيدة اهل ال�س�نة و تحم�س�وا ال�شام وم�صر
�Üس��ار ال��ب �أر�س�لان الى ال�ش��ام متجه��ا الى م�ص��ر لن�صرة الا�س�لام
Üوه��ولاء الات��راك ه��م الغ��ز وكان زعيمه��م ه��و وبينم�ا كان يحا�ص�ر حل�ب �س�مع بو�ص�ول مل�ك ال�روم
�س�لجوق بن دقاق الذي تن�س�ب اليه دولة ال�سلاجقة .الى ارمينية على ر أ��س جيو�ش كثيفة للإ�ستيلاء على
وتمك�ن ابن�ا�ؤه واحف�اده تكوي�ن دول�ة كب�رية ن�ص�رت عا�صم�ة ال�س�لاجقة
Üع�اد أ�ل�ب �أر�س�لان م�س�رعا ل�صدال�روم والتقى بهم ال�س�نةن�صرا م��ؤزرا
Üوا�س��تطاع طغرلب��ك حفي��د �س��لجوق ال�س��يطرة في معركة منازي كرد الحا�سمة �سنة 463ودمر جي�ش
علىبلادماوراءالنهروافغان�ستانوايرانواتخذمن الروم ب أ�كمله ووقع ملك الروم رومانو��س في أ��س�ر الب
ال�ري ،ق�رب طهران ،عا�صمة وار�س�ل قبائل التركمان ار�سلان
Üويعت�بر الم�ؤرخ��ون الغربي��ون ان ه��ذه المعرك��ة لغزوالروم
Üواج�برت غ��زوات التركم��ان الم�س��لمين دول��ة أ��س�ود ي�وم م�ر عل�ى ال�روم في �صراعه�م الطوي�ل م�ع
ال��روم عل��ى التق��رب م��ن طغرلب��ك وبن��ت جام��ع في الم�س�لمين وه�ي تع�ادل معرك�ة اليرم�وك في نتائجه�ا و
الق�س��طنطينية تق��ام في��ه الجمع��ة مقاب��ل �س��حب أ�ثره�ا عليه�م
Üفقد فتحت هذه المعركة أ�بواب بلاد الروم ( أ��س�يا طغرلب��ك لقبائ��ل التركم��ان
Üوج��اء ظه��ور ال�س�لاجقة في �صال��ح الخلاف��ة ال�صغرى) امام ال�س�لاجقة وقبائل التركمان الم�س�لمة
العبا�س�ية الت�ي أ�و�ش�كت ان ت�س�قط ب أ�ي�دي العبيديين فتوغلوا فيها وا�ستوطنوا فيها واقاموافيها مملكة
فق�د انت�ش�ر دعاته�ا في بغ�داد وداخ�ل ق�ص�ر الخليف�ة Üوا�س��تولى ال�س�لاجقة واتباعه��م التركم��ان
عل�ى معظ�م بلاد ال�ش�ام الت�ي كانت ب�أي�دي العبيديين القائ�م ب�أم�ر الله
Üوتمك��ن الدع��اة العبيدي��ون م��ن ا�س��تمالة اح��د الرواف�ضبمافيهاالمدنالكبيرةحلبودم�شقوالقد�س
قادة الخليفة العبا�س�ي وهو الب�سا�سيري الى مذهبهم وغيرها
الباطني الا�سماعيلي وحددوا �ساعة ال�صفر للتخل�ص Üوهن�ا لم يج�د العبيدي�ون الرواف��ض غ�ضا�ض�ة �أو
حرجا في الا�ستنجاد بالغرب ال�صليبي �ضد ال�سلاجقة من الخليفة
Üلك��ن طغرلب��ك أ�رب��ك خط��ط العبيدي�ني فق��د ال�سنة وهذا الامر قد ذكرته في تغريدات �سابقة
ج��اءالى بغ��داد ودخله��ا �س��نة 447و مح��ا الدول��ة
البويهي�ة م�ن الوج�ود لكن�ه �أ�ضط�ر الى الع�ودة الى
اي��ران لمواجهةتم��رد �ض��ده
Üوا�س��تغل العبيدي��ون ذل��ك ف�أم��روا الب�سا�س�ريي

