Page 7 - ملخص العُدوان الفكري الرُّومي
P. 7

‫الهدف من هذا اللعن المقيت الباغي ‪7‬‬

‫وثيوفانس‪ ،‬والامبراطور قسطنطين السابع بورفيروجينتوس‪ ،‬والأرمني‬
‫غيفوند‪ ،‬والأميرة البيزنطية أََّنا كومنين وغيرهم من الُ ُكََّتاب‪ ،‬مََّهد السبيل‬
‫لهذا الحقد والكره واللعن المقيت الذي قل نظيره في تاريخ المواجهات‬

                                      ‫بين الأمم عبر عصور التاريخ‪.‬‬

‫‪ ‬ويجب أن ي�ـُدرك المسلمون أن هذا الموروث البيزنطي البشع‬
‫الباغي تجاه الإسلام ونبيه محمد ﷺ لم يندثر بفتح القسطنطينية وسقوط‬
‫امبراطورية الروم ( الدولة البيزنطية ) بأيدي المسلمين سنة ‪ ٨٥٧‬هجرية ‪/‬‬
‫الموافق لسنة ‪١٤٥٣‬م‪ ،‬بل لا يزال باقيًا إلى اليوم‪ ،‬فاصبح من أهم الروافد‬
‫التي يستقي منها عتاة رجال الدين في الغرب رؤيتهم للإسلام ونبيه محمد‬
‫ﷺ‪ ،‬وعلى رأسهم قادة المحافظين الجدد في أمريكا وبخاصة رجال الدين‬
‫واليمين المتطرف في الغرب مثل ‪ :‬جيري فالوليل‪ ،‬وبات روبرتسون‪،‬‬

      ‫وفرانكلين جراهام‪ ،‬وجيري فاينز‪ ،‬وتيري جونز‪ ،‬وفلين ‪ ..‬وغيرهم‪.‬‬

‫فما تلفظوا به في مقابلاتهم التلفزيونية والصحفية وكل ماكتبوه عن‬
‫الإسلام‪ .‬منحول من هذه الكتابات البيزنطية السابقة‪ ،‬ونجد أحيانًا حتى‬

                            ‫العبارات متطابقة بين ذلك التراث القذر ‪.‬‬

‫وما قاله هؤلاء الحاقدون عن الإسلام منذ حوادث الحادي عشر من‬
                                       ‫سبتمبر ‪٢٠٠١‬م وحتى اليوم‪.‬‬
   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11   12