الموقع الرسمي للدكتور علي بن محمد عودة الغامدي
فرنسا والحروب الصليبية

تتحمل فرنسا الوزر الأكبر في الغزوات العدوانية التي شنها الغرب ضد المسلمين :

١ – فالمشروع الكلوني الذي شوًه صورة الإسلام في الفكر الغربي وزرع الحقد في وجدان الغرب أنطلق من فرنسا.

٢ – المجامع الدينية التي دعت وواصلت الدعوة للحروب الصليبية عُقِدت في فرنسا.

٣ – أكثر ملوك الغرب مشاركة في الحروب الصليبية هم ملوك فرنسا.

٤ – معظم امراء الإقطاع الذين شاركوا في الحروب الصليبية بجيوشهم كانوا فرنسيين.

٥ – معظم دعاة الحروب الصليبية ضد المسلمين الذين استثاروا همم الغرب لهذه الحروب كانوا فرنسيين.

٦ – أكثر حكام الإمارات الصليبية كانوا فرنسيين.

٧ – معظم البابوات الذين أثاروا هذه الحروب وواصلوا دعم هذا المشروع العدواني كانوا فرنسيين.

٨ – أكثر التأثيرات التي ظلت في الشام بعد طرد الصليبيين منها كانت تأثيرات فرنسية

٩ – ورغم هذا فإن أول دراسة مسهبة للحروب ظهرت في الغرب في العصر الحديث قدمها الفرنسي جروسيه كمنجز حضاري لفرنسا.

ولايعني القول : إن فرنسا قامت بالدور الأبرز فيها أن بعض بلدان أوربا لم تشترك في العدوان بل أسهمت فيه كل أوربا ومنها مثلا : النرويج (التي قد لا تطرأ على البال) إذ جاء ملكها سيجورد سنة ٥٠٣ هجرية بحملة صليبية بحرية وساعد بلدوين ملك بيت المقدس في احتلال صيدا.

 

شاركـنـا !

تعليق واحد
  1. ما بعد الكفر ذنب ، لقد غاظهم وأزعجهم تنامي المسلمين وازدياد أعدادهم في أوروبا وبفرنسا خاصة ، فما لهم حيلة إلا باستفزازهم لعله يصدر منهم ردود أفعال يستطيعون استغلالها ضدهم ، ويحرضون أتباعهم لمحاربة المد الإسلامي ، ولا يعلمون أن الله متم نوره ولو كره الكافرون ، وأن هذا الدين سيبلغ ما بلغ الليل والنهار ولا يذرن بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل.

    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

أترك تعليق
صوت التطور لخدمات الويب
%d مدونون معجبون بهذه: