الموقع الرسمي للدكتور علي بن محمد عودة الغامدي
بعض تغريداتي في فلسفة التاريخ

دراسة_التاريخ_الاسلامي أصدق وأدق منهج لدراسة التاريخ الاسلامي : هو دراسته في ضوء السنن الربانية الواردة – بوضوح بارز – في القرآن والسنة. ودراسة التاريخ الاسلامي بمنهج آخر (وما أكثر المناهج الأخرى) غير هذا المنهج ستكون ؛ بدون شك ؛ خاطئة ومنحرفة أشد الانحراف!!!!!!!!

تفسير_التاريخ تكثر مدارس تفسير التاريخ (أو ما يسمى بفلسفة التاريخ) في الغرب والشرق – وفي كل العالم – على حد سواء والحق ان تفسير التاريخ تفسيرا صحيحا لا يتأتًى إلا لمن يعرف السنن التاريخية الربانية التي بيًنها الله تعالى في القرآن ولهذا يعجز المؤرخ غير المسلم عن التفسير الصحيح!!

المؤرخ_المسلم_المنصف_العادل هو الذي ينظر للتاريخ بمنظور السنن الربانية كما جاءت في القرآن والسنة ويفسر حوادث العصر الذي يدرسه طبقا لقوانينه وروحه وأنظمته وأما الذي يُهمل السنن الربانية أو يجهلها ويُفسر حوادث العصر الذي يدرسه وفقا لرغبته وهواه فهو لايمت بصلة للإنصاف والعدل.

التاريخ_ذاكرة_الأمم وأساس تكوينها ومستودع تجاربها وخبراتها والأمم الحية هي التي تستوعب كل مراحل تاريخها وتفيد من دروسه وتستخلص منه النتائج والعبر لتصنع مستقبلها ومن أسف أن أمة الاسلام في العصر الحديث أهملت تاريخها وأصبحت تجهل معظم فتراته ولن تنهض إلا بدراسة تأريخها وفهمه تماما.

التاريخ_غير_قابل_للتزوير يحاول البعض تزوير حقب تاريخية مضى عليها مئات السنين عن طريق صناعة الأفلام المثيرة المغرضة أو الكتابات البعيدة عن الموضوعية!!!! والحق أن تاريخ تلك الحقب غير قابل للتزوير لأن حوادثها وأشخاصها مكتوبة في مصادر متنوعة ومعاصرة لها. ويزول التزوير بمرور الزمن .

حركة_التاريخ تسير بدقة متناهية طبقا لسنن الله في عباده وهي واضحة في القرآن الكريم والسنة النبوية وضوح الشمس لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ومن عجب أن تظن بعض القوى الكبرى العاتية أن في مقدورها التحكم في حركة التاريخ وغاب عنها أن كل مايجري في الكون كله بقضاء الله وقدره!!!

المسؤولية_التاريخية يتحملها الجيل الذي صنع الحوادث ولايجوز تحميل جيل سابق أفعال جيل لاحق مثل تحميل صلاح الدين أفعال الخونة من أسرته الذين تحالفوا بعده مع الفرنج وسلموهم القدس وغيره وهذا منهج قرآني فالله تعالى تحدث عن الانبياء العظام ثم قال:(فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة….)

النقد_التاريخي_مختلف النقد التاريخي له أسسه ومناهجه المعروفة بين المؤرخين. ولكن نجد بعض محترفي النقد الأدبي يتطاولون على النقد التاريخي ويكتبون كيف يجب أن يُكتب التاريخ. ويدعون الى نظريتهم الأدبية وهي إنشاء وخلق معاني جديدة في النص التاريخي. وهذه نظرية أدبية لا تصلح للتاريخ!!!

دراسة_الحروب_الصليبية الحروب الصليبية تحتاج إلى إعادة دراسة شاملة في ضوء سنن الله تعالى في أمة الإسلام وفي الأمم الاخرى وهذه الدراسة تحتاج جيشا من الباحثين بشرط أن يملك كل منهم الحاسة التاريخية والعقيدة الصافية وأن يكون متمكنا من معرفة سنن الله تعالى التي تحكم سَيْر حركة التاريخ

التاريخ_مهنة_واحتراف وهذه حقيقة ، ومتطلب لدراسة التاريخ دراسة علمية جادة ، يجهلها الكثير من الكُتًاب – غير المتخصصين – الذين يتطاولون على التاريخ ويكتبون في كل عصوره مع إصدار أحكام غير صحيحة عليها. فينبغي على المؤرخ أن يقتصر على العصر الذي تخصص فيه ولا يُصدر أحكامه إلا عليه!!

الكتابة_التاريخية_الصحيحة تُبنى بالأساس على المصادر الأصلية والمعاصرة لموضوع البحث أما أذا أغفل الباحث معظم المصادر الاصلية ودراسات المتخصصين الرواد واعتمد على مصادر ثانوية ومراجع لغير المتخصصين فستكون دراسته سطحية وأحكامه خاطئة وتحليلاته غير دقيقة بل ومتصفة بالخلط والاضطراب!!!

عيوب_الدراسات_التاريخية كثيرة جدا ، ومنها أن تستحوذ على الباحث فكرة مسبقة وتسيطر على كل تفكيره فيبذل جهودا مضنية في محاولة اثباتها ويدخل في استطرادات مسهبة لاصلة لها بالفكرة فيتعب نفسه ويتعب القراء معه ، وفي النهاية لايقتنع بفكرته إلا من هو محدود الأفق فاقد للحاسة التاريخية!!!

فلسفة_التاريخ التاريخ له قوانينه وفلسفته ومقاييسه التي يحكم بها المؤرخ. فلا يجوز أن يحكم المؤرخ على الدول الكبرى في التاريخ بمقاييس وموازين واحدة فالأحكام التي يحكم بها على الدولة الكبيرة في حالة القوة والصعود تختلف كليا عن تلك القوانين التي يحكم بها عليها في حالة الهبوط والسقوط

دراسة_التاريخ تتطلب الانتباه لما وقع في المصادر من كذب وخرافات وأوهام ومبالغات ، وتفسير الحوادث التاريخية تفسيرا علميا يتسق مع الواقع والحقيقة وروح العصر الذي يدرسه المؤرخ واستبعاد الأهواء الشخصية والنعرات العنصرية والقبلية والاقليمية مع النظرة الشمولية المتفقة مع السنن الإلهية

النقد_التاريخي_مهمة_المتخصصين هذه حقيقة يعرفها المؤرخون ، بل ومن المعترف به بينهم أن كل مؤرخ له حق النقد والتفسير في الفترة التي تخصص فيها وليس له الخوض بالنقد والتفسير في عهد آخر ورغم هذا تجد بعض المبتدئين يخوضون في التاريخ بالنقد بلامعرفة ويرتكبون أخطاء إملائية ولغوية فادحة!

التشابه_اللغوي لا ينتج تاريخا حقيقيا، فهذا التشابه يمكن لأي باحث استخدامه وتطبيقه في أي منطقة في أفريقيا أو أوربا أو حتى أمريكا ، والزعم بأن التوراة وتاريخ بني اسرأئيل حدث في هذه المنطقة فلا تهولنًكم الدعايات الطنانة التي صاحبت ظهور كتاب كمال صليبي وكتب من نسج بعده على منواله!

شاركـنـا !

أترك تعليق
صوت التطور لخدمات الويب
%d مدونون معجبون بهذه: