الموقع الرسمي للدكتور علي بن محمد عودة الغامدي
” قضية المرآة ” التي اثارها النصارى منذ ظهور الاسلام والى اليوم على أيدي أفراخهم من العلمانيين

هذه التغريدة 1- في سلسلة تغريدات تابعة لها عن قضية المرآة التي اثارها النصارى منذ ظهور الاسلام والى اليوم على أيدي أفراخهم من العلمانيين.

يعتبر يوحنا الدمشقي هو الرئد الأول لجميع أعداء الاسلام الذين هاجموه من خلال قضية المرآة خصوصا في قضية تعدد الزوجات فهو اول من اثارها .

نظر النصارى لقضية المراة في الاسلام من خلال منظورهم الرهباني( ورهبانية ابتدعوها ماكتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها).

هاجم الدمشقي تعدد الزوجات في الاسلام وهو الذي افترى على النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة زواجه بزينب بنت جحش ومنه تسربت الى بعض المفسرين .

هنا أذكر قصة تبين الفرق بين النصارى والمسلمين وقعت في القرن الرابع. وقع مسلم في اسر الروم فنصروه وزوجوه بأمرآة رومية ثرية واصبح يعمل جنديا ثم ارسل ملك الروم هذا الجندي في مهمة استمرت 40 يوما سمع خلالها ان زوجته تزوجت برجل اخر فتعجب ولما عاد الى العاصمة نزل في خان ولم يذهب الى بيته

وفجأة جاءت حماته الى الخان ومعها نساء فعاتبته على عدم العودة الى بيته وزجته التي تنتظره. فأخبرها انه سمع ان زوجته تزوجت برجل آخر فقالت له : أن النصرانية الرومية لايمكن ان تتزوج على زوجها وهو حي .

وأن الذي سمعت عنه صديق زوجتك عاش معها في سفرك ولما سمع أنك عدت أخذ حوائجه ورحل .

وبعد زمن هرب الأسير إلى المسلمين وعاد إلى دينه وأخبر بقصته ورواها القاضي عبدالجبار في كتابة تثبيت دلائل النبوة …. هذا هو الفرق بين الشريعتين .

هذا مايريدة لنا النصارى منذو يوحنا الدمشقي وإلى اليوم ومايردة لنا العلمانيون من الفوضى الأخلاقية والجنسية واتباع عادات ونظم النصارى

وذلك الفساد هو مايريدونه للمسلمين. وهذه قصة اخرى رواها الشاعر أسامة بن منقذ عنهم في مذكراته(الإعتبار) في القرن السادس وقد شاهدها في الشام.

وقال ابن منقذ إنه ذهب مع احد الصليبيين الى بيته فلقي الصليبي رجلا نائما مع زوجته في السرير فلم يزد على ان طلب منه ان لايفعلها مرة اخرى …!!

وهذا مايريده النصارى للمسلمين بأن يتبعوا ملتهم وأخلاقهم ودربوا افراخهم العلمانيين على أن يحاولوا دفع المسلمين للسير في ذات الطريق المعوج .

وفي سنة705هجرية كتب الفرنسي بييرديفو رسالة ينصح المنصرين بأن يدربوا بنات مسيحيات جميلات لتقديمهن للزواج من زعماء مسلمين ليغرينهم بالتنصر.

والرهبانية التي شاعت بين النصارى في الغرب وانتقدوا المسلمين من خلالها مصادمة للفطرة الانسانية ولذلك انتشر الشذوذ بين الرهبان والراهبات .

وكانت تلك الرهبانية القاسية احدى الاسباب العديدة التي افضت الى الثورة على الكنيسة وظهور الإلحاد واصبحوا الان يمارسون الجنس علنا في الشوارع.

ولذلك ينظر الينا الغرب الان من خلال هذا المنظور المنحل ويريدون ان يسير المسلمون في ركابهم وكلفوا افراخهم العلمانيين لتحقيق هذه المهمة .

وأول من بدأ في الدعوة لإلتحاق المرأة المسلمة بالغربية في نزع الحجاب والاختلاط بالرجال رفاعة الطهطاوي بعد ان عاد من بعثته الدراسية في باريس.

ويعتبر النصراني القبطي مرقص فهمي الرائد الأول الذي دعا الى نزع حجاب المراة المسلمة واختلاطها بالرجال بل وزواجها من النصارى الأقباط .

وتبعه المصري الكردي الأصل قاسم امين وألف كتب ورسائل عديدة مثل كتاب تحرير المرأة وغيره دعا فيها الى تحرير المرأة واختلاطها بالرجل في العمل

واصبحت كتب مرقص وقاسم أمين ولطفي السيد وما كتبه العلمانيون المصريون في روز اليوسف هي أناجيل العلمانيين في بلادنا منها يغترفون ويكتبون .

وكانت هدى شعراوي أول امرآة مسلمة نزعت حجابها علنا امام الرجال سنة 1920م وكان لسعد زغلول دور في ذلك وهكذا انتشرت العلمانية في مصر …ثم جاء جمال عبدالناصر سنة1952م ليحكم مصر حكما علمانيا تحت مسمى الاشتراكية. وتتعمق العلمانية في مصر لان اول المدارس التنصيرية أنشئت فيها .

وهنا اطرح السؤال الكبييييير جدا لماذا ركز الغرب على مصر لاخراجها من دينها قبلنا وقبل غيرنا ؟؟؟

الجواب لأن الغرب من سنة565حتى سنة 923هـ كان يسمي مصر رأس الأفعي فهي التي هزمت الحملة البحرية الصليبية الرومية سنة565 بقيادة صلاح الدين , ولأن مصر هي التي لدغت الغرب لدغة مميتة في حطين بقيادة صلاح الدين واستردت القدس و كل فلسطين من الغرب الصليبي وصدت بقيادته الحملة الثالثة .

ولأن مصر هي التي لدغت الغرب بالقضاء على دولة انطاكية الصليبية بقيادة الظاهر بيبرس في رمضان سنة666هجرية التي كانت من اغنى الدول الصليبية.

ولأن مصر هي التي لدغت الغرب بالقضاء على دولة طرابلس الصليبية سنة 688 هجرية بقيادة السلطان المملوكي قلاوون ولم يبق بيد الغرب الامملكة عكا .

ولأن مصر لدغت الغرب لدغة ظل يتألم منها عدة قرون وهي القضاء على مملكة عكا الصليبية سنة 690هـ بقيادة خليل بن قلاوون وازالت جذوره من الشام .

ولأن مصر هي التي فتحت المملكة الصليبية في قبرص بقيادة السلطان المملوكي برسباي سنة 829 هـ وأسرت ملكها جانوس واحضرته الى القاهرة حقيرا ذليلا.

ولان مصر هزمت الحملة الصليبية الخامسة سنة 618هـ وهزمت ملك فرنسا لويس التاسع في حملته السابعة على مصر سنة 648 هجرية واخذته اسيرا ذليلا حقيرا.

وهنا اطرح عليكم السؤال ولن اجيب عليه . هل نجح الغرب الصليبي العلماني في قتل راس الافعى ام لايزال ذلك الرأس حيا وقادرا على لدغه مرة اخرى؟

شاركـنـا !

تعليق واحد
  1. بإذن الله سوف تعود وهذا له شواهد في التاريخ الإسلامي … ولكن دكتورنا العزيز نحن كعرب وكاخلجيين عندنا إنطباع سئ عنهم وقد يكون بس الأوضاع التي يعشونها حاليا وقد يكون بسبب جلهنا للتاريخ فما هو رأيك .

أترك تعليق
صوت التطور لخدمات الويب
%d مدونون معجبون بهذه: