الموقع الرسمي للدكتور علي بن محمد عودة الغامدي
خسائر المسلمين التي يتكبدونها في نزاعاتهم الداخلية كفيلة بهزيمة الأعداء.. مثال من التاريخ

الخسائر البشرية والمادية التي أهدرها المسلمون من أهل السنة في حروبهم الداخلية بين بعضهم البعض منذ سنة 614 هجرية وحتى سنة 654 هجرية كانت كفيلة وحدها بقهر المغول قبل عبورهم نهر سيحون (أي من بداية غزوة جنكيزخان حتى بداية غزوة حفيده هولاكو) واقتلاع الوجود الصليبي بكامله من بلاد الشام .

وحتى أضرب لكم مثالا: ففي سنة 614 هجرية ؛ وقبيل زحف جنكيز خان ؛ جاء السطان محمد خوارزم شاه ( وكان يحكم شرق عالم الاسلام حتى حدود الصين) جاء بجيش عرمرم بهدف اخضاع الخليفة العباسي الناصر وكان الوقت في آخر الخربف فتعرض جيشه لعاصفة ثلجية عنيفة في جبال زاجروس وأبادت معظم جيشه الكبير!!!!!!

وعبر جنكيزخان سنة 615 نهر سيحون فلم يجد محمد خوارزمشاة تحت يده جيشا يستطيع به المواجهة فهرب من وجه المغول..اما أبنه جلال الدين فقد عاد من الهند سنة622 وانزل بالمغول هزائم لكنه سنة 628هاجم املاك الايوبيين والسلاجقة فاتحدوا ضدة ودمروا جيشه بكامله ثم هرب من المغول وقتله رجل كردي

 

 

 

سؤال من المغرد فهد السبيعي

استاذنا الكريم الغالي / علي هل جلال الدين ابن محمد خوارزمشاة هو والد سيف الدين قطز كما ذكر في بعض الكتب ؟

الجواب :- لا ليس بينهما علاقة .

 

 

تعيلق الخبير المختص في مجال الأطالس التاريخية والإسلامية الأستاذ سامي المغلوث

((وهذا يؤكد يا شيخنا على قول الحق تبارك وتعالى:( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).))

تفسير الدكتور علي على تعليقة

صدقت . وهذه سنة ربانية لا تتبدل ولا تتغير ولا تنثلم ولوطبقتها على فترات التاريخ الاسلامي كله لوجدت أنه ما من عزة للامة واقبال وانتصار إلا وكانت هذه الاية مطبقة عمليا في واقع الامة . وما من ذل وادبار واندحار إلا بالبعد عن تطبيق هذا الامر الالهي في واقع الأمة!!!!!

شاركـنـا !

أترك تعليق

صوت التطور لخدمات الويب
%d مدونون معجبون بهذه: