الموقع الرسمي للدكتور علي بن محمد عودة الغامدي
حقيقة السارق المرتد سلمان رشدي وروايته المسروقة آيات شيطانية واحتفاء الغرب به

يحتفل الغرب بكل من يسيء الى الاسلام خصوصا اذا كان من أصول اسلامية ويحمل اسما اسلاميا مثل العلماني المرتد سلمان رشدي صاحب رواية آيات شيطانية ومن أهم مظاهر الاحتفال بالمرتد رشدي تقليدة قلادة فارس من جانب ملكة بريطانيا في سنة 2007م رغم ان بعض مؤرخي الغرب يعلمون ان روايتة القذرة مسروقة وقد أصدر سلمان رشدي روايته القذرة سنة 1988م فأثارت احتجاج المسلمين ولكن خميني الهالك اعطاها هالة عالمية غير مسبوقة بأهدار دم سلمان رشدي ولم يكن قرار خميني حمية عن النبي عليه السلام وامهات المؤمنين اللائي يكرههن مثل رشدي وانما هدفه ان يكسب ولاء عامة المسلمين واعجابهم به وبقراره والمقصود بالايات الشيطانية قصة الغرانيق الواردة في بعض الروايات والتي فندها الشيخ الالباني رحمه الله في كتاب” نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق .

فاسم رواية رشدي سرقها نصا من بدرو باسكوال الذي اطلق على تلك العبارات الواردة في القصة اسم الايات الشيطانية في كتابه الذي هاجم فيه النبي عليه الصلاة والسلام .

وباسكوال منصر اسباني حاقد عاش في القرن السابع وهاجم الاسلام بشراسة وتمكن المسلمون منه وقطعوا رأسه في نهاية القرن.

كما سرق رشدي محور الرواية من باسكوال نفسه وملخصه ان النبي عليه السلام قدم لقريش بعض التنازلات ولكن المتطرفين من اصحابه مثل خالد وبلال رفضوا ومن عجب ان باسكوال جعل خالد ضمن الصحابة المتطرفين-بزعمه- الذين رفضوا تقديم التنازلات والقصة جرت قبل الهجرة وخالد لم يسلم الا بعد صلح الحديبية

اما الاسم الذي اطلقه باسكوال على النبي عليه السلام وهو ماهوند(وهذا من الصرف المعجز) فهو مسروق من الملحمة الفرنجية التي تسمى انشودة رولاند امابقية تفصيلات الرواية فهي مسروقة من ما كتبه باسكوال وريكولدو وفيدينزو وبطرس الكلوني ورامون مارتي والفونسو ولول وغيرهم من كتاب العصر الوسيط .

ومافعله رشدي انه احتسى تلك الكتابات البذيئة وهي حثالة ماكتبوه في تلك العصور وبصقها ليطفيء بها الشمس في كبد السماء فعادت عليه واغرقته للابد وقد سار على خطى رشدي العلمانيون الحاليون الذين يحتسون حثالات المنصرين ويتقيأونها ضد الاسلام والمسلمين من خلال رواياتهم وكتاباتهم وحداثاتهم!!

ولو أن احدا من المسلمين كان يعرف هذه الحقائق عندما اصدر رشدي روايته لفضحه ببيان سرقته ولما نال ذلك الضجيج الاعلامي في وسائل الاعلام العالمية

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
صوت التطور لخدمات الويب
%d مدونون معجبون بهذه: