الموقع الرسمي للدكتور علي بن محمد عودة الغامدي
حركة الكشوف الجغرافية حركة تنصيرية بالأساس

حركة الكشوف الجغرافية حركة تنصيرية بالأساس .
‏حركة الكشوف الجغرافية الأوروبية التي حدثت في اواخرالقرن التاسع الهجري ، هي في الاساس ضمن حركة التنصير الغربية الموجهة لتنصير المسلمين
ولكن بعد اكتشاف امريكا وتدفق الثروات على اوربا تناسى المؤرخون الغربيون الهدف الاساسي لتلك الرحلات وسار على اثرهم المؤرخون العرب والمسلمون.
فعلى سبيل المثال كان هدف رحلة كولومبس هدفا تنصيريا بالدرجة الاولى وليس بهدف الوصول الى الهند بالاتجاه غربا كما يذكر ذلك المؤرخون جميعا .!!!
والدليل على ذلك ماكتبه كولومبس بيده في يوميات السفينة حيث يخاطب الملكين الاسبانيين فرديناند وايزابيلا ويصفهما بالصالحين اللذين جهزا رحلته
فقد جهز فرديناند وايزابيلا رحلة كولومبس التنصيرية بهدف الوصول الى المغول وتنصيرهم ثم الاطباق على امة (ماكيمتوس) وادخالها بالكامل في النصرانية
ويقصد كولومبس بكلمة ماكيمتوس محمد صلى الله عليه وسلم. هكذ يلفظ كولومبس اسم النبي صلى الله عليه وسلم في يومياته التي كتبها على ظهر السفينة
وذكر كولومبس في يومياته ان بابوات روما في الحقبة الماضية لم يقوموا بتلك المهمة التنصيريه .فقام بها الملكان الاسبانيان وجهزا بعثته لتنفيذها
وبعد اكتشاف امريكا وراس الرجاء الصالح تسابقت الدول الاوربية للحصول على المستعمرات واصبح في مقدور المنصرين العمل تحت راية الدول الاستعمارية
وانتشر المنصرون في سائر بلدان افريقيا في الشرق والغرب والجنوب. ووصلوا الى الفلبين واندونيسيا وجنوب شرق اسيا بعد احتلالها من الدول الاستعمارية
فقد كان العائق الذي يقف امام المنصرين في الماضي هو تحريم دخولهم الى البلاد الاسلامية للتنصير .والان لم يعد احد يمنعهم بعد الاحتلال الغربي .
وبدأ المنصرون يعملون بالخطط التي وضعها رائد التنصير المشهور ريموند لول(715–632) باجتذاب المسلمين عن طريق المستشفى والمدرسة والسلوك الودود
ومن وصايا ريموند لول التي طبقها المنصرون شن هجمات شرسة على الاسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم باستخدام الرسالة المنسوبة لعبد المسيح الكندي
واندهش المنصرون من تمسك المسلمين بدينهم رغم ضعفهم حتى قال وزير بريطانيا جلادستون:مادام هذا القران موجودا فلن تستطيع اوروبا السيطرة على الشرق
ويبرر احدهم فشلهم فيقول:ان امواج التبشير تضرب عبثا في حائط الاسلام الصخري الذي لايهدم لانه نظام شامل… واتباعه يخضعون له من المهدالى اللحد
وقال براون: الخطر الحقيقي كامن في نظام الاسلام و قدرته على التوسع..وفي حيويته.انه الجدار الوحيد في وجه التوسع الاوربي.ويحذرمن وحدة المسلمين.
كتبه: أ.د. علي محمد عودة

شاركـنـا !

أترك تعليق
صوت التطور لخدمات الويب
%d مدونون معجبون بهذه: